التصنيف: دراسات حالة
-
إعادة بناء تقدير الذات بعد الحمية وخسارة الوزن: دراسة حالة بالبرمجة اللغوية العصبية
امرأة في الثانية والأربعين خسرت وزناً كبيراً بعد جراحة السمنة، لكنها بقيت ترى نفسها «سمينة». في ست جلسات من البرمجة اللغوية العصبية تحرّرت من أحكام الماضي وتوقفت عن تجنّب المرايا.
-
الخوف من طبيب الأسنان: كيف تغلّبت امرأة على رهاب الأسنان
كانت تتحمّل ألم أسنانها وتكتفي بالمسكّنات كي لا تجلس على كرسي طبيب الأسنان. هذه قصة امرأة في السابعة والثلاثين تغلّبت على رهاب الأسنان بالبرمجة اللغوية العصبية، وعادت إلى عيادة الأسنان لأول مرة منذ سنوات.
-
قلق الأطفال ونوبات الهلع: كيف تعافت طفلة في الثانية عشرة
طفلة في الثانية عشرة عاشت سنوات مع القلق ونوبات الهلع وآلام جسدية كانت تمنعها كثيراً من الوقوف. هكذا ساعدتها البرمجة اللغوية العصبية (NLP) خلال ستة أسابيع على استعادة هدوئها وثقتها بنفسها.
-

صمت الطفل بعد وفاة والده: كيف استعاد ابن الثالثة عشرة صوته
بعد وفاة والده المفاجئة، توقّف طفل في الثالثة عشرة عن الكلام وتراجع في دراسته. هكذا ساعده العمل بالقصة الرمزية والإرساء والشفاء بالخط الزمني المتقدم على استعادة صوته.
-

مساعدة الطفل بعد طلاق الوالدين: قصة طفلة في الحادية عشرة
طفلة في الحادية عشرة انطوت على نفسها وصارت تلوم نفسها على طلاق والديها. هكذا أعاد إليها العمل بالقصة والإرساء وإعادة التأطير فرحها وثقتها بنفسها، جلسةً بعد جلسة.
-
خسارة الوزن حين يخذلك الحافز في كل مرة: دراسة حالة
طالبة جامعية في الثانية والعشرين أرادت أن تخسر وزنها، لكن حماسها كان يخبو في كل مرة، وانتقادات أهلها تزيد الأمر صعوبة. هكذا ساعدتها البرمجة اللغوية العصبية على كسر حلقة الأكل العاطفي وإصلاح علاقتها بأهلها.
-

البرود العاطفي بعد سنوات طويلة من الزواج: دراسة حالة
امرأة في الرابعة والخمسين كانت تشعر بأنها غير محبوبة ولا مسموعة في زواج بارد. هكذا ساعدتها البرمجة اللغوية العصبية على شفاء رفض قديم، وعلى تغيير العلاقة من جهتها هي، في ست جلسات.
-

متلازمة العش الفارغ: كيف تتجاوزين ألم مغادرة ابنتك البيت
عادت أمّ في الأربعينيات إلى البيت ذات صباح فوجدت أن ابنتها غادرته وتركت لها رسالة. هذه قصتها مع متلازمة العش الفارغ، وكيف ساعدتها أربع جلسات على تجاوز الذنب والقلق وبناء علاقة أصحّ مع ابنتها.
-

الشعور بأنك فقدتِ نفسك: كيف عادت امرأة إلى ذاتها وتصالحت مع جسدها
أثقلتها نظرتها إلى جسدها والمقارنة بأختها، ثم جاءت خيانة خطيبها لتشعرها بأنها لا تستحق الحب. هذه قصة امرأة في السابعة والعشرين استعادت سلامها مع جسدها ومع نفسها بالبرمجة اللغوية العصبية.
-

ضعف الثقة بالنفس عند المراهقات: قصة فتاة في الرابعة عشرة
فتاة في الرابعة عشرة وصلت إلى مركز HerSelf مقتنعةً بأنها «ليست جيدة بما يكفي». هذه قصة حقيقية عن ضعف تقدير الذات عند المراهقات، وعن الجلسات التي غيّرت نظرتها إلى نفسها.